ابن الكلبي
149
نسب معد واليمن الكبير
ومنهم : زرارة ، وسعيد ويزيد بنو فزارة بن زرارة بن الأرقم ، قنلوا يوم خرج ابن الأشعث ثائرا بأبيه . والقشعم بن يزيد بن الأرقم ، قتل يومئذ « 1 » . وقتل قيس بن فروة بن زرارة في الإسلام ببلنجر « 2 » مع سلمان بن ربيعة الباهليّ . ومنهم : يزيد بن فروة بن زرارة بن الأرقم ، الّذي أجار خالد بن الوليد يوم قطع نخل بني وليعة . ولمّا قدم عليّ بن أبي طالب [ 96 ] الكوفة أخذ أصحابه ينالون من عثمان ابن عفّان ، فقال بنو الأرقم : « لا نقيم ببلاد يشتم بها عثمان » « 3 » فخرجوا إلى الجزيرة ، وإلى الرّها وخرج معهم من ولدوا من كندة ، فخرج معه بنو أحمز ابن عمرو ، وبعض بني الحارث بن عديّ ، وبنو الأجذم من بني حجر بن وهب فقدموا على معاوية ، فقال : : « هذا حيّ من كندة عظيم قدموا عليّ ناقمين عليّ » . فكان إذا قدم عليه أهل العراق أنزلهم الجزيرة مخافة أن يفسدوا أهل الشّام عليه فأنزلهم نصيبين « 4 » وأقطعهم قطائع ؛ ثمّ كتب إليهم : « إنّي أخاف عليكم عقاربها » ، فأنزلهم الرّها « 5 » ، وأقطعهم قطائع ، وشهدوا صفّين مع
--> ( 1 ) في الاشتقاق ص 365 : القشعم بن يزيد بن الأرقم ، كان أحد رؤوسائهم يوم لقوا الحارث بن كعب . ( 2 ) بلنجر : بفتحتين وسكون النون وجيم مفتوحة وراء ، مدينة ببلاد الخزر خلف باب الأبواب ، فتحها سلمان بن ربيعة . معجم البلدان 1 / 729 . ( 3 ) في جمهرة أنساب العرب 426 : « لا نقيم ببلد يسبّ فيه عثمان » . ( 4 ) نصيبين : بالفتح ثم الكسر ، مدينة عامرة من بلاد الجزيرة . معجم البلدان 5 / 288 . ( 5 ) الرّها : بضم أوله ، مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام . معجم البلدان 3 / 106 .